ابن معصوم المدني

241

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

العرب عن مطايب الجزور ما واحدها ؟ فقال مطيب . وهنا تبدو مسلكية السيّد المصنّف ومنهجيته في التوفيق بين الأصول اللغوية والصرفية ومباني الاشتقاق وبين ما قيل أو يقال خلافه ، فمع تصريح الأصمعي والكسائي وغيرهما من أئمّة اللغة بصحة مفرد لهذا الجمع مسموع مطابق لأصول الاشتقاق « 1 » لا ضرورة للمصير إلى عدم وجود مفرد لها ، أو ذكر مفرد لها على غير قياس . * وفي مادة « فقأ » ، قال : « الفقء ، كفلس : حفرة في وسط الحرّة ، أو نقرة في صخرة تجمع الماء . الجمع : فقآن كرغفان » . قال الصاغاني في العباب والتكملة : شمر : الفقء ، كالحفرة أو الجفرة - شك أبو عبيد - في وسط الحرة ، وجمعه فقآن . وفي الجمهرة : الفقء : نقر في صخرة يجتمع فيه ماء المطر . والجمع فقآن « 2 » . وفي التهذيب : قال شمر : الفقء كالجفرة في وسط الحرّة ، وجمعها فقآن « 3 » . فهؤلاء كلّهم صرحوا بأنّ جمع الفقء فقآن . وفي نسخة من التهذيب كما في هامشه : وجمعها « فقاء » بضم الفاء . وقال المحقّق : وصواب هذه « فقاء » بالكسر ككلب وكلاب . ونقل ابن منظور أن الفقء كالفقيء ، وأنّ جمع الفقيء فقآن ، فقال بعد ان ذكر ما قاله أبو عبيد من معنى الفقء بمعنى الحفرة والفقيء كالفقء . . . وجمع الفقيء فقآن . واقتصر في القاموس على ذكر المفرد فقال : والفقء نقر في حجر أو غلظ يجمع

--> ( 1 ) انظر شرح الشافية 2 : 182 - 184 . ( 2 ) الجمهرة 2 : 967 و 1101 . ( 3 ) التهذيب 9 : 331 .